Printed page ٣/ ٩٩
ش:
يجوز حذف المتعجب منه, منصوبًا كان أو مجرورًا؛ لكن لدليل، كما قال: (إِنْ كَانَ عِنْدَ الحَذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ)؛ كقوله:
جَزَى اللَّه فَضلًا وَالجَزاءُ بفَضلِهِ ... رَبيعَةَ خَيرًا مَا أَعَفَّ وَأَكرَمَا (١)
أي: (ما أعفهم)، و (ما أكرمهم).
وقوله:
أَرَى أُمِّ عَمْرٍو دَمْعُهَا قَدْ تَحَدَّرَا ... بُكاءً عَلَى عَمرٍو وَمَا كَانَ أَصْبَرَا (٢)