Printed page ٣/ ٩٧
لأن: التصغير من خواص الأسماء.
والصحيح: شاذ، أو أنه لما لزم حالة واحدة ولم يتقدم معموله عليه. . أشبه الاسم الجامد فصغر.
وقال العلامة منصور بن فلاخ في "مغنيه": صغر في اللفظ.
والمراد: تصغير مصدره، ونظيره: إضافة الزمن إلى الفعل في الزمن اللفظ، يعني في نحو: (يوم قام)، كما سبق في الإضافة، وهو في المعنى إلى المصدر.
وقيل: التصغير في الحقيقة للفاعل؛ لكن لما كان ضميرًا لا يمكن تصغيره. . لحق التصغير الفعل، فناب عن تصغير الفاعل.