Printed page ٣/ ٩٠
و (بُهمة): الفارس الشديد البأس.
وعلَّةُ الفتح عدم ذكر الضمير الرابط بين الصفة والموصوف؛ ولكنه منوي؛ أي: (زيد الحسن وجه منه) ونحوه.
ويضعف نصب معمولها في أربعة مواضع:
• الأول: أن تكون الصفة خالية من (أل)، والمعمول مصاحبًا لها؛ كـ (حسن الوجه).
• الثاني: أن يكون المعمول مضافًا لمعرف بـ (أل)، وهي خالية منها؛ كـ (حسن وجه الأب).
• الثالث: أن يكون المعمول مضافًا لضمير الموصوف كـ (حسن وجهه).
• الرابع: أن يكون مضافًا لمضاف لضمير الموصوف كـ (حسن وجه غلامه)، قال الشاعر:
. . . . . . . . . . . . ... أجبِّ الظهرَ ليسَ لهُ سِنامُ (١)