- وأما المعمول الذي لم يخل من (أل) أو من إضافة لما فيه (أل). . فيجوز فيه الأوجه الثلاثة: كـ (الحسن الوجه)، و (الحسن وجه الأب) وإليه الإشارة بقوله: (وَمَا لَمْ يَخْلُ فَهْوَ بِالجَوَازِ وُسِمَا).
وقوله: (سُمًا) بالضم: لغة في (الاسم) كما علم.
ولا يمتنع الجو مع المصاحبة لـ (أل) مع التثنية والجمع؛ نحو: (الحسناء وجهٍ)، و (الحسنة وجه) كما سبق في الإضافة، عند قوله: (وكونها في الوصف كاف إن وقع مثنى أو جمعًا سبيله اتبع).
تنبيه:
يقبح رفع معمول الصفة إذا تجرد عن (أل) أو عن الضمير.
والمصاحبة لـ (أل) في ذلك. . كالمجردة، فيقبح في (الحسن وجهٌ)، و (الحسنُ وجهُ أبٍ)، و (حسنٌ وجهُ أبٍ)، ومنه قوله: