Printed page ٣/ ٨٣
سبق على مذهب البصريين؛ أي: (العبد له).
- والنصب: على التشبيه بالمفعول.
- والجر: على الإضافة.
والضمير في هاتين الصورتين مستتر في (مضروب)، عائد على (زيد) بطريق المجاز؛ لأن زيدًا ليس مضروبًا في الحقيقة.
وأجاز الأخفش: صوغها من المتعدي إلى واحد بحرف جر، فتقول في: (مررت برجل سار أبوه بزيد)، (مررت برجل سار الأبُ بزيد)، وصححه ابن عصفور.
وأجاز بعضهم: صوغها من المتعدي بنفسه إلى واحد؛ نحو: (هذا ضارب الأب زيدًا)، يريد: (ضارب أبوه زيدًا).
وقيد: بأمن اللبس، ونسب للمصنف إجازة ذلك وفاقًا للسيرافي.
وأجازه قوم: بشرط حذف المفعول؛ كـ (هذا ضارب الأب).
واختاره ابن عصفور وابن أبي الربيع، ومنه قولُ الشاعرِ:
مَا الرَّاحِمُ القَلبِ ظَلَّامًا وَإِن ظُلِمَا ... . . . . . . . . . . . . (١)