Printed page ١/ ١١٨
ونقل عن بني تميم أنهم يحذفون منه التنوين تخفيفًا.
وفهم من قوله: (وَمِثْلَ حِيْنٍ قَدْ يَرِدْ ذَا الْبَابُ): أن هذا الباب الإعراب قليل في (سنين) وبابه، لكنه مطرد عند العرب المتقدم ذكرهم.
وبعضهم: يلزم جمع المذكر السالم واوًا ويعربه بحركة على النون؛ كـ (زيتون).
وبعضهم: يلزمه الواو، وبفتح النون مطلقًا، وهي لغة عزيت لبني الحارث.
وبعضهم: مجرى (حين وغسلين) أيضًا، فيلزم الياء، ويعرب بالحركات على النون، وخُرِّجَ عليه قولُ الشَّاعرِ:
............... ... لَا يَزَالُونَ ضَارِبِينَ القِبَابِ (١)
فـ (ضاربينَ): خبر يزال منصوب با لفتحة على النون، والقبابِ مضاف إليه، ولو كان منصوبًا بالياء .. لحذفت النون للإضافة.