Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك إعمال المصدر

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٦

أو بعد استفهام؛ نحو: (أضربًا زيدًا؟).

وهو الناصب بنفسه عند سيبويه، وصححه في "التسهيل".

وقيل: بالفعل المحذوف العامل في (ضربًا)، وصححه في "شرح القطر".

وأجاز المبرد والسيرافي والمصنف: تقديم معموله عليه؛ نحو: (زيدًا ضربًا). وفيه ضمير مستتر؛ لأنه بمنزلة (اضرب).

• الثاني: وهو المراد هنا: أن يعمل مقدرًا بفعل وحرف مصدري؛ نحو: (أن)، و (ما)؛ ليقوي شبهه بالفعل، فيقدران إذا أريد به المضي أو الاستقبال؛ كـ (أعجبني ضربك زيدًا أمس)، و (يعجبني ضربك زيدًا غدًا)، التقدير: (أن ضربت زيدًا أمس)، و (أن تضرب زيدًا غدًا).

وتقدر (ما) إذا أريد به الحال؛ كـ (عجبت من ضربك زيدًا الآن)؛ أي: (مما تضرب زيدًا الآن).

ويمتنع هنا تقدير (أن)؛ لأن مصحوبها لا يكون حالًا كما سبق في أفعال المقاربة، فلا تقول: (يعجبني ضرب زيد عمروًا الآن) على أن التقدير: (أن يضرب الآن).

وتساويهما (أن) المخففة كما في "التسهيل"؛ كـ (علمت ضربك زيدًا)؛ أي: (أن قد ضربت زيدًا).

ولا يعمل المصدر مصغرًا, ولا مجموعًا, ولا محذوفًا, ولا مفصولًا من معموله,