Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٥١٣

وقوله:

وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ البَينِ إذْ رَحَلُوا ... . . . . . . . . . . (١)

أو أنها رحلت مع قومها، ففيه التغليب؛ كقول أبي جحيفة رضي اللَّه تعالى عنه: خرج النبي ﷺ بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ وصلى بنا الظهر والعصر، وبين يديه عنَزَةٌ، والمرأة والحمار يمرون من ورائها.

قال المصنف أراد: (المرأة والحمار وراكبه)، فحذف الراكب لدلالة الحمار، ثم غلب تذكير الراكب المعهود على تأنيث المرأة، وبهيمة الحمار.

ومن التشاكل قول بعض العرب (٢) (اللَّهم رب السماوات وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن، ورب الشياطين ومن (٣) أضللن)، واللائق: (ومن أضلوا).

وحمل على حذف الموصوف قوله تعالى: ﴿وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾؛ أي: (من القوم القانتين).

وقيل غير ذلك.

وقد عادت النون للذكور العقلاء على تأويل الجماعة، في قول الشاعرِ: