Printed page ٢/ ٥٠١
فقيل: بدلان من (كلا الفرجين)، أو خبران و (مولى): بدل من الهاء، أو أنهما خبر بعد خبر، أو خبر لمبتدأ محذوف؛ أي: (هما خلفها وأمامها).
وعلى الأقوال: فقد تصرف أيضًا، وهو رأي صالح بن إسحاق الجرمي؛ لأنه يجيز ذلك في الشعر.
* قد أعربت أيضًا حيث لم ينو لفظ المضاف إليه ولا معناه، في قوله تعالى: (لله الأمر من قبلٍ ومن بعدٍ) فى قراءة الجر والتنوين، ونحو قول الشاعرِ:
فَسَاغَ لِيَ الشَّرابُ وَكُنتُ قَبلا ... أَكَادُ أَغَصُّ بِالمَاءِ الفُرَاتِ (١)