Printed page ٢/ ٤٣٧
وسيأتي أَن (أل) تدخل هنا علَى المضاف.
والثّاني: كقولِهِ تعالَى: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾، فـ (بالغ): صفة لـ (هديًا).
وقيل: بدل منه.
وأجيب: بأنه حيث كَانَ بدلًا من الحال .. فهو حال، والحال: واجبة التّنكير.
والثّالث: علَى وجهٍ من الإِعراب قوله تعالَى: ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾، فِي قراءة عاصم، بنصب (حمالة).
وقيل: نصب علَى الذّم؛ أَي: أذم حمالة الحطب.
ونحو قول الشّاعرِ:
فَأتَتْ بِهِ حُوشَ الفُؤَادِ مُبَطَّنًا ... ................. (١)
أَي: (حديد الفؤاد ضامر البطن)، فنصب (حوش) علَى الحال من الهاء، وهو صفة مشبهة.