شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
ذلك منصوصًا في حديث بلال وغيره.
وعن الحسن أنه كان يقول: «ليلة سابعة تبقى ليلة أربع وعشرين» (١).
وهو كذلك في الحديث المرفوع عن أبي بكرة.
وقد تقدم تفسير أبي سعيد: أن ليلةَ «سابعة تبقى» ليلة أربع وعشرين، ثم قد اختصَّها دون سائر الليالي.
فرُوِي عن أبي نَضْرة (٢)، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليلةُ القَدْرِ ليلة أربع وعشرين» رواه الطيالسي في «مسنده» (٣) بإسناد جيد.
ورواه هُدْبة بن خالد، عن أبي سعيد موقوفًا، قال: «ليلة القدر هي ليلة أربع وعشرين، نحن أعلم بالحساب منكم، هي ليلة أربع وعشرين السابعة، وليلة ثلاث وعشرين لثامنة تبقى» (٤).
ويؤيد ذلك أنه قد رُوي أن القرآن نزل فيها. (٥)
ومنهم من يفسرها بليلة ثلاث وعشرين، كما تقدم عن أيوب وغيره.
عن أبي المَليح، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: «أنزل الله صحف إبراهيم ﵇ في أول ليلة من شهر رمضان، وأنزل التوراة على موسى