Printed page ٣/ ٤٥٩
مسألة (١): (وما مِن أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى الله ﷿ مِن عَشر ذي الحجة)
.
قال أصحابنا: ويستحبُّ صوم عشر (٢) ذي الحجة (٣).
وفي الحقيقة: المعنِيُّ صوم (٤) تسع ذي الحجة، وآكدها يوم التروية وعرفة.
وعن حفصة قالت: أربعٌ لم يكن يدعهنَّ رسولُ الله ﷺ: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة (٥) أيام من كلِّ شهر، والركعتين قبل الغداة. رواه أحمد والنسائي (٦).
وعن بعض أزواج النبيِّ ﷺ قالت: كان النبيُّ ﷺ يصوم تسع ذي (٧) الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلِّ شهر، أول اثنين من شهر