شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٣/ ١٣٩
وفي لفظ للنسائي (١): «مَن لم يبيّت الصيامَ».
وفي لفظ لعبد الله بن أحمد وابن ماجه والدارقطني (٢): «لا صيامَ لمَن لم يَفْرِضْه مِن الليل». وفي لفظ لهم: «لمَن لم يُورِّضه» (٣).
قال الترمذي: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وقد روي عن نافع عن ابن عمر قوله، وهو أصح. وقال الدارقطنيّ: رفَعَه عبدُ الله بن أبي بكر عن الزهري، وهو من الرفعاء. وقال ابن عبد البر: هذا حديث مُرِّض في إسناده، ولكنه أحسن ما روي مرفوعًا في هذا الباب. اهـ.
وقد رواه النسائي (٤) من حديث ابن جُريج، عن الزهري مرفوعًا كذلك.
ورواه حرب من حديث إسماعيل، عن الزهري، عن حمزة بن