وروي ذلك أيضًا من حديث البراء بن عازب (١) وابن الزبير (٢). رواه أحمد.
والرواية الثالثة: هما سواء. وهي اختيار الخِرقي (٣) وأبي حفص العكبري (٤) وأبي علي بن أبي موسى (٥) وغيرهم، لمجيء [الرواية] (٦) بكل واحد منهما, فإن صحة الروايات بكل منهما دليل على أن النبي ﷺ كان يفعل هذا تارة وهذا تارة.
ومن رجَّح الأولى قال: إنَّ رواته (٧) من الصحابة أكثر وأفضل والله (٨)