Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٦/ ١٩٢

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ

(٣٢)﴾

.

[٣٢] ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ﴾ السفن. قرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو: (الْجَوَارِي) بإثبات الياء وصلًا، وقرأ ابن كثير، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، وحذفها الباقون في الحالين، وأمال فتحة الواو حيث وقع: الدوري عن الكسائي (١).

﴿فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ﴾ أي: كالجبال، وكل مرتفع عَلَم.

...

﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

(٣٣)﴾

.

[٣٣] ﴿إِنْ يَشَأْ﴾ شرط ﴿يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾ جوابه، وتعطف عليه ﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ أي: السفن ﴿رَوَاكِدَ﴾ سواكنَ ﴿عَلَى ظَهْرِهِ﴾ أي: ظهر البحر.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ أي: لكل مؤمن؛ لأن من صفته الصبر في الشدة، والشكر في الرخاء. قرأ نافع، وأبو جعفر: