Skip to content

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها سورة إبراهيم ﵇

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها

مكي بن أبي طالب

Printed page ٢/ ٢٨

«تكاد» فهذا دليل على تعظيم مكرهم، لأن «كاد» في كلام العرب تكون لمقاربة الفعل، وربما وقعت لوجوبه.

«٥» وحجة من كسر اللام الأولى وفتح الثانية أنه جعل «إن» بمعنى «ما»، وجعل اللام الأولى لام نفي، لوقوعها بعد نفي، ونصب الفعل بها، والتقدير: وما كان مكرهم لتزول منه الجبال، كما قال تعالى ذكره: ﴿ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ «آل عمران ١٧٩» ومعنى هذه القراءة تصغير مكرهم وتحقيره، أي: لم يكن مكرهم ليزيل الجبال، والجبال يراد بها ما ثبت من الحق والدين والقرآن (١). أي: لم يكن مكرهم ليذهب (٢) به الحق، والضمير في «مكرهم» قيل هو لقريش، وقيل لمن تقدّم بالعتوّ والكفر من الجبابرة الماضية، وكسر اللام الاختيار، لأنه أبين في المعنى، ولأن الجماعة عليه (٣).

«٦» فيها أربع ياءات إضافة من ذلك:

(بمصرخيّ) «٢٢» وقد مضى ذكره. ومن ذلك:

(لي عليكم) «٢٢» فتحها حفص.

(قل لعبادي الذين) «٣١» أسكنها ابن عامر وحمزة والكسائي.

(إني أسكنت) «٣٧» فتحها الحرميان وأبو عمرو.

فيها ثلاث زوائد:

(وعيد) «١٤» أثبتها ورش في الوصل خاصة.

(أشركتمون) «٢٢» أثبتها أبو عمرو في الوصل خاصة.

(دعاء) «٤٠» أثبتها البزّي في الوصل والوقف، وأثبتها ورش وأبو عمرو وحمزة في الوصل خاصة (٤).