Skip to content

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها سورة الأعراف

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها

مكي بن أبي طالب

Printed page ١/ ٤٦٠

سورة (١) الأعراف

مكية الا آية نزلت بالمدينة في قول قتادة قوله:

﴿وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ﴾ «١٦٣» الآية، وهي مائتا آية وست آيات في المدني والكوفي

«١» قوله: ﴿ما تَذَكَّرُونَ﴾ قرأه ابن عامر بياء وتاء، وقرأ الباقون بتاء واحدة، وخفّف الذال حفص وحمزة والكسائي، وشدّد الباقون، وقد ذكرنا علّة هذا.

وحجة من قرأ بياء وتاء أنه أخبر عن غيّب، أي: قليلا يا محمد ما يتذكر هؤلاء الذين بعثت إليهم.

«٢» وحجة من قرأ بالتاء أنه ردّه على الخطاب قبله في قوله ﴿اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ﴾، وقوله: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا﴾ (٢).

«٣» قوله: ﴿وَمِنْها تُخْرَجُونَ﴾ قرأ ابن ذكوان وحمزة والكسائي بفتح التاء، وضمّ الراء، ومثله في الزخرف (٣)، أضافوا الفعل إليهم، لأنهم إذا أخرجوا خرجوا، فهم مفعولون فاعلون في المعنى. وقرأ الباقون بضم التاء، وفتح الراء فيهما، أجروه على ما لم يسم فاعله، لأنهم لا يخرجون حتى يخرجوا (٤).

«٤» قوله: ﴿وَلِباسُ التَّقْوى﴾ قرأه (٥) نافع وابن عامر والكسائي بالنصب ورفعه الباقون.