Printed page ١/ ١٢
ليسا من القرآن، إنما هما للاستفتاح والدعاء والتبرك، وهو الاختيار، وعليه العمل عند القراء في سائر الأمصار.
«١١» فإن قيل: فما وجه ما ذكرته عن المسيّبي (١) عن نافع (٢) أنه ترك التعوّذ والجهر بالبسملة (٣)؟.
فالجواب أنه على معنى ما ذكرنا، أنه أخفاهما إذ ليسا من القرآن، ولئلا (٤) يظن ظان أنهما من (٥) القرآن، ذلك (٦) أنه أسقطهما مرة واحدة.
والمشهور عن نافع وغيره إظهارهما (٧).