مجموع فتاوى ورسائل العثيمين
Printed page ١٠/ ١١٠٢
باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك
عن عبد الله بن الشخير ﵁ قال: «انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله ﷺ فقلنا: أنت سيدنا، فقال: (السيد الله ﵎ قلنا: وأفضلنا فضلا؛ وأعظمنا طولا. فقال: (قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان» . رواه أبو داود بسند جيد.
ــ
مناسبة الباب للتوحيد:
لما تكلم المؤلف ﵀ فيما مضى من كتابه على إثبات التوحيد، وعلى ذكر ما ينافيه أو ينافي كماله، ذكر ما يحمي هذا التوحيد، وأن الواجب سد طرق الشرك.
قوله: (انطلقت في وفد بني عامر) . الظاهر أن هذا الوفد قدم على النبي ﷺ في العام التاسع، لأن الوفود كثرت في ذلك العام، ولذلك يسمى عام الوفود.
قوله: (أنت سيدنا) . السيد: ذو السؤدد والشرف، والسؤدد معناه: العظمة وما أشبهه.