مجموع فتاوى ورسائل العثيمين
Printed page ١٠/ ١١٠١
فقال: يا عتبي! بشر الأعرابي أن الله قد غفر له.
فهذه الرواية باطلة لا صحة لها، لأن صاحبها مجهول، وكذلك من رواها عنه مجهولون، ولا يمكن أن تصح، لأن الآية: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا﴾ ولم يقل: إذا ظلموا، و (إذ) لما مضى بخلاف (إذا) والصحابة ﵃ لما لحقهم الجدب في زمن عمر لم يستسقوا بالرسول ﷺ، وإنما استسقوا بالعباس بن عبد المطلب بدعائه وهو حاضر فيهم.
ومن فوائد الحديث:
١ - أنه ينبغي أن يقدم الإنسان عند الطلب الأوصاف التي تستلزم العطف عليه؛ لقوله: (نهكت الأنفس) .
٢ - الترحم على المذنب إذا قلنا: إن (ويح) للترحم.