Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٣٤٢

التي يريد بها نفع المسلمين ... إلى غير ذلك من الأسباب.

* لكن هؤلاء ينصحون للأمة طاعة لله تعالى وتدينًا له؛ لقول الرسول ﵊ في حديث تميم بن أوس الداري: "الدين النصيحة، الدين النصيحة". قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم" (١).

- فالنصيحة لله صدق الطلب في الوصول إليه.

- والنصيحة للرسول ﵊ صدق الاتباع له، ويستلزم ذلك الذود عن دين الله ﷿، الَّذي جاء به رسوله ﷺ، ولهذا قال: "ولكتابه".

- فينصح للقرآن ببيان أنَّه كلام الله، وأنه منزل غير مخلوق، وأنه يجب تصديق خبره وامتثال أحكامه، وهو كذلك يعتقده في نفسه.

- وأئمة المسلمين كل من ولاه الله أمرًا من أمور المسلمين؛ فهو إمام في ذلك الأمر؛ فهناك إمام عام كرئيس الدولة، وهناك إمام خاص؛ كالأمير والوزير والمدير والرئيس وأئمة المساجد وغيرهم.

- وعامتهم؛ يعني: عامة المسلمين، وهم التابعون للأئمة.