Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين موقف أهل السنة والجماعة من الآثار المروية في مساوئ الصحابة

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٢٨٧

- ومنها شيء له أصل، لكن زيد فيه ونقص وغيِّر عن وجهه.

وهذان القسمان كلاهما يجب رده.

- القسم الثالث: ما هو صحيح؛ فماذا نقول فيه؟

بينه المؤلف بقوله:

* "والصحيح منه هم فيه معذورون: إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون".

* والمجتهد إن أصاب؛ فله أجران، وإن أخطأ؛ فله أجر واحد؛ لقول النَّبيِّ ﵌: "إذا حكم الحاكم، فاجتهد، ثم أصاب؛ فله أجران، وإذا حكم، فاجتهد، ثم أخطأ؛ فله أجر" (١).

* فما جرى بين معاوية وعلي ﵄ صادر عن اجتهاد وتأويل.

لكن لا شك أن عليًّا أقرب إلى الصواب فيه من معاوية، بل قد نكاد نجزم بصوابه؛ إلَّا أن معاوية كان مجتهدًا.

* ويدل على أن عليًّا أقرب إلى الصواب أن النَّبيَّ ﷺ قال: "ويح عمار! تقتله الفئة الباغية" (٢)؛ فكان الذي قتله أصحاب