Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين البراءة من طريقة الروافض والنواصب

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٢٨٣

وفي كتب من رد عليهم.

وسموا روافض لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عندما سألوه عن أبي بكر وعمر، فأثنى عليهما، وقال: هما وزيرا جدي.

* أما النواصب؛ فهم الذين ينصبون العداء لآل البيت، ويقدحون فيهم، ويسبونهم؛ فهم على النقيض من الروافض.

* فالروافض اعتدوا على الصّحابة بالقلوب والألسن.

- ففي القلوب يبغضون الصّحابة ويكرهونهم؛ إلَّا من جعلوهم وسيلة لنيل مآربهم وغلوا فيهم، وهم آل البيت.

- وفي الألسن يسبونهم فيلعنونهم ويقولون: إنهم ظلمة! ويقولون: إنهم ارتدوا بعد النَّبيِّ ﷺ إلَّا قليلًا، إلى غير ذلك من الأشياء المعروفة في كتبهم.

* وفي الحقيقة إن سب الصّحابة ﵃ ليس جرحًا في الصّحابة ﵃ فقط، بل هو قدح في الصّحابة وفي النَّبيِّ ﷺ وفي شريعة الله وفي ذات الله ﷿:

- أما كونه قدحًا في الصّحابة؛ فواضح.

- وأمَّا كونه قدحًا في رسول الله ﷺ؛ فحيث كان أصحابه وأُمناؤه وخلفاؤه على أمته من شرار الخلق، وفيه قدح في رسول الله ﷺ من وجه آخر، وهو تكذيبه فيما أخبر به من فضائلهم ومناقبهم.