Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين المؤمنون من قرابته من أهل بيته

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٢٧٦

بحبوكم لله ولقرابتي" (١) ".

* "أيضًا": مصدر آض يئيض؛ أي: رجع، وهو مصدر لفعل محذوف، والمعنى: عودًا على ما سبق.

* "يجفو": يترفع ويكره.

* "هاشم": هو جد أبي الرسول صَلَّى الله عليه وعلي الله وسلم.

* فأقسم ﷺ أنهم لا يؤمنون؛ أي: لا يتم إيمانهم؛ حتَّى يحبوكم لله، وهذه المحبة يشاركهم فيها غيرهم من المؤمنين؛ لأنَّ الواجب على كل إنسان أن يحب كل مؤمن لله.

* لكن قال: "ولقرابتي": فهذا حب زائد على المحبة لله، ويختص به آل البيت قرابة النَّبيِّ ﵊.

* وفي قول العباس: "إن بعض قريش يجفو بني هاشم": دليل على أن جفاء آل البيت كان موجودًا منذ حياة النَّبيِّ ﷺ، وذلك لأنَّ الحسد من طبائع البشر؛ إلَّا من عصمه الله ﷿،