Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين اختلاف العلماء في جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ١٨٥

مترددًا غير جازم، لكنه راجٍ في باب الترغيب، خائفٌ في باب الترهيب.

أما صيغة عرضه؛ فلا يقول: قال رسول الله ﷺ، بل يقول: روي عن رسول الله، أو: ذكر عنه ... وما أشبه ذلك.

فإن كنت في عوام لا يفرقون بين ذكر وقيل وقال؛ فلا تأت به أبدًا؛ لأن العامي يعتقد أن الرسول ﵊ قاله؛ فما قيل في المحراب؛ فهو عنده الصواب!

تنبيه:

هذا الباب -أي: باب اليوم الآخر وأشراط الساعة- ذكرت فيه أحاديث كثيرة فيها ضعف وفيها وضع، وأكثر ما تكون هذه في كتب الرقائق والمواعظ؛ فلذلك يجب التحرز منها، وأن نحذر العامة الذين يقع في أيديهم مثل هذه الكتب.

* قوله: "فمن ابتغاه"؛ أي: طلبه: "وجده".

وهذا صحيح؛ فالقرآن بين أيدينا، وكتب الأحاديث بين أيدينا، لكنها تحتاج إلى تنقيح وبيان الصحيح منها والضعيف، حتى يبني الناس ما يعتقدونه في هذا الباب على أساس سليم.

* * *