Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين المراد بفتنة القبر والأدلة من الكتاب والسنة

شرح العقيدة الواسطية - العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ١٠٩

الساعة؛ كما في "صحيح مسلم" عن عمران بن حصين ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال" (١).

ولكن النبي ﷺ قال لأصحابه، بل قال لأمته: "إن يخرج وأنا فيكم؛ فأنا حجيجه دونكم، وإنا يخرج ولست فيكم؛ فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم" (٢).

ومع ذلك؛ فإن نبينا محمدًا ﷺ أعلمنا كيف نحاجه، وأعلمنا بأوصافه وميزاته، حتى كأنا نشاهده رأي عين، وبهذه الأوصاف والميزات نستطيع أن نحاجه.

ولهذا نقول: إن فتنة الدجال أعظم فتنة، والرسول ﵊ قال: "إنكم تفتنون في قبوركم مثل -أو قريبًا من- فتنة الدجال" (٣).

وما أعظمها من فتنة! لأن الإنسان يتلقى فيها السؤال الذي لا يمكن الجواب عليه؟ إلا على أساس متين من العقيدة والعمل الصالح.

* * *

* قوله: "فأما الفتنة فإن الناس يفتنون في قبورهم":