İçeriğe geç

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد حكم تحية المسجد

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد

محمد بن خليفة التميمي

Basılı sayfa ٦٨٨

فأما أحدهما فرأى فرجة فجلس، وأما الآخر فجلس خلفهم، فلما فرغ رسول الله ﷺ-قال: (ألا أخبركم عن الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه) (١)

٦ - سقوطها في بعض الأحوال دليل على أنها غير مقصودة لذاتها، كمن جاء والناس يصلون الفريضة-أو حتى نافلة يسن لها الجماعة كالتراويح-فإنها تسقط عنه هنا، وهو دليل على عدم الوجوب.

٧ - دعوى الإجماع على سنيتها، والتي نقلها النووي ﵀، وهو ممن لا يعتد بخلاف الظاهرية، وقال الحافظ في "الفتح": (واتفق أئمة الفتوى على أن الأمر في ذلك للندب) (٢).

=وقد يعترض على بعض الصوارف باعتراضات، منها المقبول ومنها المتكلَّف المردود، لكنّ بعضها كما رأيتَ قويٌّ صالحٌ للاحتجاج به نقلاً وعقلاً.

فالراجح: أنها سنة مؤكدة.

فوائد تتعلق بصلاة تحية المسجد:

وقال الشافعي: "ومن دخل المسجد على وضوء فلا يجلس حتى يصلي