İçeriğe geç

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد الحكمة في رفع اليدين

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد

محمد بن خليفة التميمي

Basılı sayfa ٥٦٩

الأيدي فيها" (١).

وعن النعمان بن أبي عياش قال: "كان يقال لكل شيء زينة وزينة الصلاة رفع الأيدي عند الافتتاح وحين يريد أن يركع وحين يريد أن يرفع" (٢).

وقال ابن سيرين: "الرفع من تمام الصلاة" (٣).

وأما عن

الحكمة في رفع اليدين

وقال النووي: "اختلفت عبارات العلماء في الحكمة في رفع اليدين:

فقال الشافعي: ﵁ فعلته اعظاما لله تعالى واتباعا لرسول الله ﷺ.

وقال غيره: هو استكانة واستسلام وانقياد وكان الأسير إذا غلب مد يديه علامة للاستسلام. وقيل: هو اشارة إلى استعظام ما دخل فيه.

وقيل: اشارة إلى طرح أمور الدنيا والإقبال بكليته على الصلاة ومناجاة ربه ﷾ كما تضمن ذلك قوله الله أكبر فيطابق فعله قوله.

وقيل: إشارة إلى دخوله في الصلاة وهذا الأخير مختص بالرفع لتكبيرة الاحرام.

وقيل غير ذلك وفي أكثرها نظر والله أعلم" (٤).