"[وأما الجهمية (١)] فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم [أنهم قالوا] (٢)
الجهمية افترقت ثلاث فرق.
فقالت طائفة منهم القرآن كلام الله [وهو] (٣) مخلوق.
وقالت طائفة القرآن كلام الله وسكتت وهي الواقفة الملعونة (٤).
وقال بعضهم ألفاظنا بالقرآن مخلوقة.
فكل هؤلاء جهمية كفار يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا (٥) وأجمع من أدركنا من أهل العلم أن من هذه مقالته-إن لم يتب-لم يناكح، ولا يجوز قضاؤه، ولا تؤكل ذبيحته (٦) ".
ويمكن تفصيل القول في هذه المسألة من خلال النقاط الآتية: