İçeriğe geç

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد شرح قول المصنف: "وأن القبر الذي بالمدينة قبر محمد ﷺ" المسألة السابعة: ولا يجوز السجود للحجرة ولا الطواف بها؛ بل هو كفر بإجماع المسلمين

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد

محمد بن خليفة التميمي

Basılı sayfa ٤٨٦

المسألة السادسة: والسلف كلهم متفقون على أن الزائر لا يسأله شيئا ولا يطلب منه ما يطلب في حياته ويطلب منه يوم القيامة

لا شفاعة ولا استغفار ولا غير ذلك.

وإنما كان نزاعهم في الوقوف للدعاء له والسلام عليه (١).

فقد تكلم السلف في الدعاء للرسول ﷺ عند قبره

١ - فمنهم من نهي عن الوقوف للدعاء له دون السلام عليه.

٢ - ومنهم من رخص في الدعاء له والسلام عليه.

٣ - ومنهم من نهي عن الدعاء له والسلام عليه (٢) (أي عند قبره).

المسألة السابعة: ولا يجوز السجود للحجرة ولا الطواف بها بل هو كفر بإجماع المسلمين

(٣)

بل ولا الصلاة إليها لما ثبت في صحيح مسلم من أبي مرثد الغنوي أنه قال ﷺ: "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها" (٤).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والصلاة إلى الحجرة والتمسح بها وإلصاق