القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد
لما رأيت الأمر أمراً منكراً/ أججت ناري ودعوت قنبراً
و
الطائفة الثانية: "السابة" الذين يسبون أبا بكر وعمر،
فإن علياً لما بلغه ذلك طلب ابن السوداء الذي بلغه ذلك عنه، وقيل إنه أراد قتله فهرب منه إلى أرض قرقيسيا أي ما تسمى اليوم (قرغيزيا).
و
الطائفة الثالثة: "المفضلة" الذين يفضلونه على أبي بكر وعمر،
فأمر بجلدهم، فقد روى عنه
أنه قال: "فلا أوتي بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا ضربته حد المفتري".
وقد تواتر عنه أنه كان يقول على منبر الكوفة: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر
ثم عمر، روى هذا عنه من أكثر من ثمانين وجهاً ورواه البخاري (١) وغيره)
قال الهروي: (وأما فتنة قصب السلف [أي الرفض] فإن الكوفة دارها التي حرفتها، ثم طار في الأفاق شررها، واستطار فيها ضررها، وإنما هاجتها أحلام فيها ضيق، وأشربتها قلوب فيها حمق، ولها عروق خفية، السلامة للقلوب في ترك إظهار بعضها، وأربابها أحمق خلق الله تعالى، عرضت تساوى بين علي بن أبي طالب وأبي بكر وعمر، ثم أخذت تفضله عليهما وتخاصمهما وتضلهما وتوليه حقهما، ثم جاءت تعدله بالمصطفى ﷺ وتشركه في