İçeriğe geç

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد البدعة لا يتاب منها بخلاف المعصية فإنه قد يتاب منها

القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد

محمد بن خليفة التميمي

Basılı sayfa ٦٤٤

وفي الحديث قال الرسول ﷺ: "كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" (١) وقال ﷺ: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد". (٢)

رابعًا: أن

البدعة لا يتاب منها بخلاف المعصية فإنه قد يتاب منها.

وسُئِلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ-﵀-عَنْ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّ اللَّهَ احْتَجَرَ التَّوْبَةَ عَنْ كُلِّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ» (٣) وَحَجْرُ التَّوْبَةِ إيش مَعْنَاهُ؟ قَالَ أَحْمَدُ: لَا يُوَفَّقُ، وَلَا يُيَسَّرُ صَاحِبُ بِدْعَةٍ (٤).

قال ابن القيم: "فذنوب أهل البدع كلها داخلة تحت قوله تعالى﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ﴿فلا تتحقق التوبة منه إلا بالتوبة من البدع وأنى بالتوبة منها لمن لم يعلم أنها بدعة أو يظنها سنة فهو يدعو إليها ويحض