Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة [الباب السابع والعشرون] في من استعمل صبيبا, أو عبدا محجورا عليه في عمل أو ركوب دابة؛ فهلك في ذلك أو أهلك غيره, وضمان ما أصاب السائق, والقائد والراكب, وشهبه

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ٢٣/ ٩٤٩

قلت لمحمد: فهل ترجع عاقلة الصبي على حامله أو يرجع عليه

سيد العبد؟

قال: قد اختلف فيه قول ابن القاسم, وأشهب.

فقال ابن القاسم: وذكره عن مالك: أنه لا يرجع على الحامل ولا

على عاقلة من ذلك بشيء, كما لو بعث العبد فيما لم يؤذن له فيه, أو

الحر الصغير, فقتلا رجلا في الطريق؛ لم يكن على الباعث من ذلك بشيء.

وقال أشهب: أري أن ترجع عاقلة الصبي بما لزمها من ذلك على

عاقلة حامله, وإن كان دون الثلث فلزم مال الصبي فليرجع به

الصبي في مال حامله.

قال: ويخير سيد العبد في إسلام عبده يجنايته هذه أو يفديه بديتها؛