Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة [الباب الأول] في الإيلاء، وما يكون به من الإيمان موليا

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ١٠/ ٨٧١

[الكتاب الحادي عشر] كتاب الإيلاء

[الباب الأول] في الإيلاء، وما يكون به من الإيمان موليا

[فصل ١ - في معنى الإيلاء وحكمه]

قال الله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾، والإيلاء هو الامتناع من فعل الشيء بيمين، يقال: تألى فلان ألا يفعل كذا، إذا حلف ألا يفعله، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا يَاتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ﴾ أي: لا يمتنع.

وقيل: إن الإيلاء هو اليمين، ويدل عليه قول النابغة:

فآليتَ لا آتِيكَ إِن كُنتُ مُحرِماً ... وَلا أبتغِي جَاَراً سِوَاكَ مُجَاوِرَا