Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة [باب -٧ -] ما جاء في ركعتي الفجر

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ٢/ ٧٥٦

[باب -٧ -] ما جاء في ركعتي الفجر

[فصل -١ - فى حكم ركعتى الفجر]

وركع الرسول ﷺ ركعتى الفجر, وقال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها». وندب إليهما, ورغب فيهما, وداوم عليهما.

وقال مالك ﵀: ركعتا الفجر يستحب العمل بهما, والوتر أوجب منهما بكثير.

وكان ابن عمر لا يركعهما فى السفر.

ابن المواز: قال ابن عبد الحكم وأصبغ: ليستا بسنة.

قال أصبغ: وهما من الرغائب.

وقال أشهب فى المجموعة: إنهما سنة, وليستا كالوتر, كما ليس غسل العيدين كغسل الجمعة ودخول مكة.

م فوجه القول الأول: أن السنة ما صلاها النبى ﷺ فى جماعة, وداوم