Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة [باب -٤ -] في اللماس والقبلة والمباشرة والجماع للصائم]

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ٣/ ١١٠٣

[باب -٤ -] في اللماس والقبلة والمباشرة والجماع للصائم]

[فصل-١: في الرخصة في الأكل والجماع ليلة الصيام]

قال الله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ) وكان من قبلنا إذا نام لم يحل له أن يطعم أو يجامع فكان الرجل منا إذا نام في شهر رمضان لم يحل له أن يطعم أو يجامع؛ لقوله: (كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ)، ثم نسخ ذلك لقوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إلَى نِسَائِكُمْ) الآية. وقيل: نزل ذلك في صرمة بن قيس الأنصاري أكل بعد أن نام، وعمر ابن الخطاب جامع بعد أن نام فخشيا أن ينزل فيهما فنزلت الرخصة من الله تعالى بقوله ﷿: (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إلَى نِسَائِكُمْ) إلى قوله: (وكُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ) فأباح الله ﷿ الأكل والشرب والجماع الليل كله رحمة لهذه الأمة، ومنع من ذلك في نهار الصيام.

[فصل-١: في حكم القبلة والمباشرة والملاعبة ونحو ذلك للصائم]

وروي أشهب أن الرسول ﷺ نهي الشاب الصائم عن القبلة وأرخص للشيخ