Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة [باب - ١٤ -] في توجيه الميت وتلقينه وإغماضه ووضعه في قبره والتعزية بمصيبته

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ٣/ ١٠٦٢

[فصل - ٣ - اللحد أفضل من الشق]

واللحد أفضل من الشق إلا لضرورة؛ لقوله ﵇: "اللحد لنا والشق لغيرنا". وألحد له ﷺ، وكذلك السلف، وعليه عمل الأمة.

م وهو أن يحفر له تحت الجرف في حائط القبلة.

[فصل - ٤ - في فضل التعزية وما يقول المعزي]

قال ابن حبيب: قد جاء في تعزية المصاب ثواب كثير، وجاء أن الله تعالى يلبس الذي عزاه لباس التقوى. وروي أن النبي ﷺ: كان إذا عزى قال: "بارك الله لك في الباقي، وآجرك في الفاني"، وعزى ﵇ امرأة في ابنها، فقال: "إن لله ما أخذ وإن له ما أبقى، وكل شيء عنده بأجل مسمى؛ وكل إليه راجعون، فاحتسبي واصبري فإنما الصبر عند أول الصدمة.