Aller au contenu

الجامع لمسائل المدونة [باب - ١٤ -] في توجيه الميت وتلقينه وإغماضه ووضعه في قبره والتعزية بمصيبته

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Page imprimée ٣/ ١٠٥٩

[باب - ١٤ -] في توجيه الميت وتلقينه وإغماضه ووضعه في قبره والتعزية بمصيبته

[فصل -١ - في توجيه الميت إلى القبلة وتلقينه وإغماضه]

ومن الواضحة قال مالك: ولا أحب ترك توجيه الميت إلى القبلة إن استطيع ذلك. ابن حبيب: وروي ذلك عن عي بن أبي طالب ﵁، وجماعة من السلف. وقال مالك في المجموعة: وما علمته من الأمر القديم ينبغي أن يوجه إلى القبلة على شقه الأمن فإن لم يقدر فعلى ظهره ورجلاه إلى القبلة. ابن حبيب: ولا أحب أن يوجه إلى القبلة، إلا أن يغلب أو يعاين، وذلك عند إحداد نظره وشخوص بصره، وينبغي أن يلقن لا إله إلا الله ويغمض/ بصره إذا قضى. وروي أن النبي ﷺ أمر بذلك، وروي أنه قال: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله حرم على النار"، ويستحب أن