Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٢٩٩

عن عدي بن حاتم –﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقرأ هذه الآية: ﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ﴾ [التوبة: ٣١] ، فقلت له: إنا لسنا نعبدهم، قال: "أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلّون ما حرم الله، فتحلونه؟ " فقلت: بلى. قال "فتلك: عبادتهم" (١) . رواه أحمد والترمذي وحسَّنه.

ــ

التراجم:

عدي: هو عدي بن حاتم الطائي، صحابي شهير حسن الإسلام، مات سنة ٦٨هـ وله ١٢٠ سنة –﵁.

اتخذوا: جعلوا.

أحبارهم: علماء اليهود.

ورهبانهم: عباد النصارى.

أرباباً من دون الله: حيث اتبعوهم في تحليل ما حرّم الله وتحريم ما أحلّ.

لسنا نعبدهم: ظن أن العبادة يراد بها التقرب إليهم بالسجود ونحوه فقط.

أليس يحرمون ... إلخ: بيانٌ لمعنى اتخاذهم أرباباً.