Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٠٠

المعنى الإجمالي: حينما سمع هذا الصحابي الجليل تلاوة الرسول ﷺ لهذه الآية التي فيها الإخبار عن اليهود والنصارى: بأنهم جعلوا علماءهم وعبّادهم آلهة لهم يشرعون لهم ما يخالف تشريع الله فيطيعونهم في ذلك، استشكل معناها، لأن يظن أن العبادة مقصورة على السجود ونحوه. فبين له الرسول ﷺ أن من عبادة الأحبار والرهبان: طاعتهم في تحريم الحلال وتحليل الحرام، خلاف حكم الله -تعالى- ورسوله ﷺ.

مناسبة الحديث للباب: أن طاعة المخلوق في معصية الله عبادة له من دون الله، لا سيّما في تشريع الأحكام، وسنّ القوانين المخالفة لحكم الله.

ما يستفاد من الحديث:

١- أن طاعة العلماء وغيرهم من المخلوقين في تغيير أحكام الله -إذا كان المطيع يعرف مخالفتهم لشرع الله- شركٌ أكبر.

٢- أن التحليل والتحريم حقٌّ لله تعالى.

٣- بيان لنوع من أنواع الشرك وهو شرك الطاعة.

٤- مشروعية تعليم الجاهل.

٥- أن معنى العبادة واسعٌ يشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

* * *