Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في منكري القدر

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٩١

باب ما جاء في منكري القدر

وقال ابن عمر: "والذي نفس ابن عمر بيده؛ لو كان لأحدهم مثل أحد ذهباً، ثم أنفقه في سبيل الله: ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر". ثم استدل بقول النبي ﷺ: "الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره" (١) . رواه مسلم.

ــ

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أنه لما كان توحيد الربوبية لا يتم إلا بإثبات القدر، والإيمان به ذكر المصنف ما جاء في الوعيد في إنكاره؛ تنبيهاً على وجوب الإيمان به.

ما جاء في منكري القدر: أي: من الوعيد الشديد. والقدَر: بفتح القاف والدال: ما يقدِّره الله من القضاء وما يجري في الكون.

أحُد: بضمَّتين جبلٌ بقرب مدينة النبي ﷺ من جهة الشام.

ثم استدلّ بقول النبي ﷺ: أي: لما سأله جبريل عن الإيمان. ووجه الاستدلال: أن النبي ﷺ عدّ الإيمان بالقدر من أركان الإيمان فمن أنكره لم يكن مؤمناً متقياً والله لا يقبل إلا من المتقين.