Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من الشرك النذر لغير الله

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ١٠٦

باب من الشرك النذر لغير الله

وقول الله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ [الإنسان: ٧] .

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللهَ يَعْلَمُهُ﴾ [البقرة: ٢٧٠] .

ــ

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أن المصنف ﵀ بين فيه نوعاً من أنواع الشرك المنافي للتوحيد، وهو النذر لغير الله؛ ليُحذر ويُجتنب.

من الشرك: أي الأكبر.

النذر لغير الله: لأنه عبادة. وصرف العبادة لغير الله شرك. والنذر: مصدر نذر ينذُر أوجب على نفسه شيئاً لم يكن واجباً عليه شرعاً تعظيماً للمنذور له. وأصله في اللغة والإيجاب.

يوفون بالنذر: يتممون ما أوجبوا على أنفسهم من الطاعات لله.

ما: شرطيةٌ، ويجوز أن تكون موصولة.

أنفقتم من نفقة: يشمل كل صدقة مقبولة وغير مقبولة.

أو نذرتم من نذر: يشمل كل نذر مقبول وغير مقبول.

فإن الله يعلمه: أي فيجازيكم عليه، ففيه معنى الوعد والوعيد.

المعنى الإجمالي للآيتين: أن الله يمدح الذين يتعبدون له بما أوجبوه على أنفسهم من الطاعات. كما أنه يخبر سبحانه أنه يعلم كل