Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٧٠

باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه

وقول الله تعالى: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ [الزمر: ٣٨] .

ــ

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أنه يتضمن ذكر شيء مما يضاد التوحيد، وهو التماس رفع الضر أو دفعه من غير الله للتحذير منه، فإن التوحيد يُعرف بضده.

من الشرك: من تبعيضية: أي من الشرك الأكبر إن اعتقد أن هذه الأشياء تنفع أو تضر بذاتها، أو من الشرك الأصغر إن اعتقد أنها سببٌ للنفع والضر.

الحلقة: كل شيء مستدير.

ونحوهما: من كل ما يُلبس أو يُعلَّق لهذا الغرض.

رفع البلاء: إزالته بعد نزوله.

ودفعه: منعه قبل نزوله.

أفرأيتم: أخبروني.

ما تدعون: تسألونه جلب الخير ودفع الضر.

من دون الله: غيره من الأنداد والآلهة.