Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب لا يرد من سأل بالله

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٧٢

باب لا يرد من سأل بالله

عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "من استعاذ بالله فأعيذُوه، ومن سأل بالله فأعطُوه، ومن دعاكم فأجيبُوه، ومن صنع إليكم معروفاً فكافئُوه، فإن لم تجدوا ما تكافئُونه فادعوا له حتى ترون أنكم قد كافأتُموه" (١) . رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح.

ــ

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: لأن في عدم إعطاء من سأل بالله عدم إعظامٍ لله، وعدم إجلالٍ له؛ وذلك يُخلُّ بالتوحيد.

من استعاذ بالله: أي: من لجأ إلى الله وسألكم أن تدفعوا عنه شرّكم أو شرّ غيركم.

فأعيذوه: أي: امنعوه مما استعاذ منه وكفُّوه عنه تعظيماً لاسم الله.

ومن سأل بالله: بأن قال: أسألُك بالله.

فأعطُوه: أي: أعطُوه ما سأل ما لم يسألْ إثماً أو قطيعة رحم.

ومن دعاكم: أي: إلى طعامٍ أو غيرِه.

فأجيبوه: أي: أجيبوا دعوته.

ومن صنع إليكم: أي: من أحسن إليكم أيَّ إحسان.