Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب من سب الدهر فقد آذى الله

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٣٩

باب من سب الدهر فقد آذى الله

وقول الله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ الآية.

ــ

تمام الآية: ﴿وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ [الجاثية: ٢٤] .

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أن سبّ الدهر يتضمن الشرك؛ لأن سابّ الدهر إذا اعتقد أنه فاعلٌ مع الله فهو مشرك.

أذى الله: حيث وصفه بصفات النقص.

وقالوا: أي: منكرو البعث.

ما هي: أي: الحياة.

إلا حياتنا الدنيا: أي: التي في الدنيا وليس هناك حياةٌ أخرويةٌ.

نموت ونحيا: أي؛ يموت بعضٌ ويحيا بعضٌ بأن يولدوا.

وما يهلكنا إلا الدهر: أي: مرور الزمان.

وما لهم بذلك: أي: القول.

من علم: أي: لا دليل لهم عليه وإنما قالوه بناءً على التقليد والإنكار لِما لم يحسُّوا به ولم يُحيطوا بعلمه.

المعنى الإجمالي للآية: يخبر تعالى عن الدهرية من الكفار ومن وافقهم من مشركي العرب في إنكار البعث أنهم يقولون: ليس هناك حياةٌ