Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب الخوف من الشرك

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٤٢

باب الخوف من الشرك

وقول الله ﷿: ﴿إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ [النساء: ٤٨، ١١٦] .

وقال الخليل ﵇: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ [إبراهيم: ٣٥] .

ــ

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أن المصنف ﵀ لما ذكر التوحيد وفضله وتحقيقه ناسب أن يذكر الخوف من ضده وهو الشرك، ليحذَره المؤمن ويخافه على نفسه.

الخوف: توقع مكروه، وهو ضد الأمن.

الشرك: صرف شيء من العبادة لغير الله.

لا يغفر أن يشرك به: أي لا يعفو عن عبد ليقيَه وهو يعبد غيرَه.

ويغفر ما دون ذلك: أي يغفر ما دون الشرك من الذنوب.

لمن يشاء: أي لمن يشاء المغفرة له من عباده حسب فضله، وحكمته.

الخليل: الذي بلغ أعلى درجات المحبة، والمراد به إبراهيم ﵇ الذي اتخذه الله خليلاً.

اجنبني وبنيَّ: اجعلني وإياهم في جانب وحيِّز بعيد عن ذلك.