Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في السحر

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ١٩٩

باب ما جاء في السحر

وقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ﴾ [البقرة: ١٠٢] .

وقوله: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ [النساء: ٥١] .

قال عمر: الجبت: السحر. والطاغوت: الشيطان.

وقال جابر: الطواغيت: كهّان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حيٍّ واحد.

ــ

مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أنه لمّا كان السحر من أنواع الشرك إذ لا يأتي السحر بدون الشرك، عقد له المصنف هذا الباب في كتاب التوحيد؛ ليبين ذلك تحذيراً منه.

ما جاء: أي: من الوعيد وبيان منافاته للتوحيد وتكفير فاعله.

في السحر: السحر لغة: عبارةٌ عما خفي ولطُف سببه. وشرعاً: عزائم ورقى وكلام يُتكلم به وأدوية وتدخينات وعُقد، يؤثر في القلوب والأبدان، فيُمرض ويَقتل ويفرّق بين المرء وزوجه.

ولقد علموا: أي: علم اليهود الذين استبدلوا السحر عن متابعة الرسل.

لمن اشتراه: أي: رضي بالسحر عوضاً عن شرع الله ودينه.

من خلاق: من نصيب.