Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب احترام أسماء الله وتغيير الاسم لأجل ذلك

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٤٥

باب احترام أسماء الله وتغيير الاسم لأجل ذلك

عن أبي شُرَيح ﵁ أنه كان يُكنى أبا الحكم، فقال له النبي ﷺ: "إن الله هو الحَكَم، وإليه الحُكْم" فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أَتَوني فحكمْتُ بينهم، فرضي كلا الفريقين. فقال: "ما أحسن هذا! فمالك من الولد؟ " قلت: شُريح، ومسلم، وعبد الله. قال: "فمن أكبرُهم؟ " قلت: شريح. قال: "فأنت أبو شريح" (١) . رواه أبو داود وغيره.

ــ

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أن احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم من أجل ذلك من تحقيق التوحيد.

التراجم: أبو شُريح اسمه: هانئ بن يزيد الكِنديّ، صحابيٌّ نزل الكوفة وتوفي بالمدينة سنة ٦٨هـ ﵁.

احترام أسماء الله: أي: تعظيمها، واحترمَه: رعى حرمته وهابه.

تغيير الاسم: أي: تحويله وتبديله وجعل غيره مكانه.

من أجل ذلك أي: لأجل احترام أسماء الله.