Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في الرياء

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٢٨٥

باب ما جاء في الرياء

وقول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ الآية.

ــ

تمام الآية: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠] .

مناسبة ذكر هذا الباب في كتاب التوحيد: أنه لما كان الرياء مخلاً بالتوحيد ومحبطاً للعمل الذي قارنه ناسب أن ينبه عليه المؤلف في هذا الباب.

الرياء: مصدر راءى مراءاة ورياء وهو أن يقصد أن يرى الناس أنه يعمل عملاً على صفة وهو يضمر في قلبه صفة أخرى.

قل: الخطاب للنبي ﷺ أي: قل للناس.

أنا بشر مثلكم: أي: في البشرية ليس لي من الربوبية ولا من الإلهية شيء.

أنما إلهكم إله واحد: أي: معبودكم بحق الذي أدعوكم إلى عبادته معبودٌ واحدٌ لا شريك له.

يرجو لقاء ربه: أي: يخاف المصير إليه ويطمع برؤيته يوم القيامة.

عملاً صالحاً: هو: ما كان موافقاً لشرع الله مقصوداً به وجهه.