Skip to content

الملخص في شرح كتاب التوحيد باب قول: ما شاء الله وشئت

الملخص في شرح كتاب التوحيد

صالح الفوزان

Printed page ٣٣٣

باب قول: ما شاء الله وشئت

عن قُتَيلَة: أن يهودياً أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة. فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، وأن يقولوا: ما شاء ثم شئت" (١) رواه النسائي وصححه.

ــ

مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد: أن هذا الباب داخلٌ في باب قول الله تعالى: ﴿ ... فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً ... ﴾ وقد سبق بيان مناسبته.

التراجم: قُتَيلة: بضمِّ القاف وفتح التاء مصغّراً بنت صيفي الجهنيّة صحابية ﵂.

قول: ما شاء الله وشئت: أي: ما حكم التكلم بذلك هل يجوز أم لا؟ وإذا كان لا يجوز فهل هو شرك أو لا؟

تشركون: أي: الشرك الأصغر.

ما شاء الله وشئت: وهذا في تشريكٌ في مشيئة الله.

وتقولون: والكعبة: وهذا قسمٌ بغير الله.